اسسها في 2007 البحرين ظافر الزياني / تويتر @Zayani1 وتصدر من بوخارست București
.

العراق

الخليج العربي

ايران

    مليشيا شيعية تنسب "فيديوهات" خاصة بتنظيم داعش لمقاتليها
    مليشيا شيعية تنسب "فيديوهات" خاصة بتنظيم الدولة لمقاتليها
    الأحد، 24 مايو 2015
    مليشيا شيعية تنسب "فيديوهات" خاصة بتنظيم الدولة لمقاتليها
    نشرت صفحات خاصة بمليشيا عصائب أهل الحق الشيعية في العراق مجموعة من الإصدارات المرئية الخاصة بتنظيم داعش في محافظتي الأنبار وصلاح الدين ونسبتها إلى مقاتليها، فيما أكد كاتب ومحلل عراقي أن هذا العمل له سوابق مشابهة، ويمتد إلى فترة العمليات التي كانت تنفذها الفصائل السنية ضد القوات الأمريكية قبل انسحابها من العراق في كانون الأول/ ديسمبر 2011.

    ونشر المشرف على صفحة ناحية السلام على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إصدارا مرئيا سبق لتنظيم داعش أن نشره بعنوان "غزوة فتح السجارية في الأنبار"، بينما زعم المشرف على الصفحة الشيعية أن العناصر الظاهرة في الفيديو هم مقاتلون يتبعون مليشيا عصائب أهل الحق، وأنهم نفذوا عملية ضد عناصر تنظيم الدولة في عمق المناطق التي يحتلونها.

    وأضاف المشرف على الصفحة الناطقة باسم مليشيا العصائب في محافظة ميسان، جنوب العراق، أن مجاهدي العصائب تنكروا بزي عناصر تنظيم الدولة، ونفذوا عملية بطولية في عقر دارهم بمحافظة الأنبار، وأسفرت عن قتل عدد منهم فيما لاذ الآخرون بالفرار.

    وفي سياق متصل، وضعت صفحة "أخبار المقاومة الإسلامية " التابعة لمليشيا العصائب مجموعة صور قالت إنها لمقاتليها وهم يلحقون الخسائر بعناصر التنظيم في مصفاة بيجي، في حين أظهر إصدار قديم لتنظيم الدولة الإسلامية ذات الصور التي أكد أنها تعود للخسائر التي تم إلحاقها بمليشيا الحشد الشعبي على أطراف مصفاة بيجي في محافظة صلاح الدين.

    ولجأ المشرفون على الصفحات الشيعية إلى وضع شعارات خاصة بمليشيا العصائب فوق العلامة الأصلية التي تعود للمؤسسة الإعلامية الخاصة بالإصدارات المرئية في تنظيم الدولة، والتي غالبا تتضمن اسم الولاية، وشرحا مختصرا لمحتويات الصورة مع إظهار التاريخ بالتقويم الهجري.

    من جهته، رأى الكاتب والمحلل السياسي عدنان الحاج أن عملية قرصنة الإصدارات المرئية ليست جديدة بالنسبة لمليشيا عصائب أهل الحق، مبينا أن موقع "يوتيوب" مليء بمقاطع مصورة خاصة بعمليات الفصائل السنية المسلحة ضد القوات الأمريكية، حيث تجدها في مواقع أخرى تحمل علامات وشعارات ميليشيا العصائب.

    وأضاف الحاج في تصريح خاص لـ"عربي21" أن قرصنة الإصدارات في السابق كانت تقتصر على تزوير مقاطع صغيرة عن عمليات التفجير التي تستهدف الأرتال الأمريكية بواسطة القنابل المزروعة على جانبي الطريق، مضيفا أن العملية تطورت في الوقت الحالي، ووصلت إلى قرصنة الصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو التي تنشر تحت رواية أن عناصر المليشيات الشيعية تنكروا بزي مقاتلي تنظيم الدولة ونفذوا هذه العمليات، وهو أمر بات يتكرر في أكثر من صفحة وموقع لهذه المليشيات.

    وبين الحاج أن هذا الأسلوب يرمي بالدرجة الأساس إلى رفع الروح المعنوية لمقاتلي المليشيات، وكسب تأييد أكبر قدر من الجمهور الشيعي المنقسم في تبعيته لهذه المليشيات التي تتبع كل واحدة منها لحزب أو تنظيم سياسي، وفي مقدمتها أحزاب عمار الحكيم ومقتدى الصدر وقيس الخزعلي، وأخرى أقل أهمية.

    ولفت الحاج إلى أن الأمر لم يقتصر على القرصنة، وإنما وصل إلى التقليد الحرفي في الإصدارات المرئية، مبينا أن الاحترافية العالية والإتقان التي تظهر بها إصدارات تنظيم الدولة دفعت بفصائل الحشد الشعبي إلى محاولة تقليدها، من حيث تسلسل اللقطات واختيار زوايا التصوير ومحاكاة ذات المؤثرات الصوتية والصورية المضافة إلى الإصدارات.
    إقرأ المزيد...
    مهدداً ومخوناً… نصرالله: معركة جرود عرسال آتية

    مهدداً ومخوناً… نصرالله: معركة جرود عرسال آتية

    25/05/2015                                                                                                                        

    نفى أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله دعوته إلى التعبئة، مؤكداً أن أول ضحايا “داعش” و”النصرة” في لبنان سيكون تيار ونواب وقادة “المستقبل”.
    وشدد نصرالله في إطلالته بذكرى “المقاومة والتحرير” من أمام الشاشة، على أن أهله في البقاع وفي بعلبك الهرمل لن يقبلوا ببقاء إرهابي واحد في أي جرد من جرود عرسال أو البقاع، داعياً الدولة اللبنانية إلى تحمل مسؤوليتها.
    كما توجه نصرالله إلى المسيحيين سائلاً إياهم: “هل مواقف “14 آذار” تحميكم من الذبح والقتل وتحمي نساءكم من السبي”؟ مشيراً إلى أن الحل والخيار الصحيح هو أن يعتمد شعوب المنطقة على أنفسهم ويبحثوا عن الاصدقاء الحقيقيين كإيران.
    أبرز ما جاء في الكلمة:
    اعتبر الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله أن “منطقتنا وشعوبنا في خطر وجودي”، داعيا الجميع الى “تحمل مسؤولياتهم لمواجهة هذا الخطر، والتخلي عن الصمت والسكوت”، معتبرا أن “قوى 14 آذار لديهم مشكلة، في حين أن جماعة الإئتلاف السوري لن يجرأوا على المجيء الى مناطق سيطرة داعش والنصرة”، مكررا دعوته الى “الخوف من داعش والنصرة وانتصارتهم، لا أن تخافوا من إنتصار سواهم”.
    وقال: “إذا انتصر النظام في سوريا، فنحن سنشكل ضمانات لهم في لبنان”، سائلا: “لو انتصرت داعش والنصرة فهل تشكلون ضمانة لأنفسكم، قبل أن تشكلوا ضمانة للبنانيين”، معتبا أن “من الخطأ تصوير المعركة في عرسال أنها معركة حزب الله، يريد جر الجيش ولبنان إليها”، مؤكدا أنها “معركة لبنان، لأنها معركة الدفاع عن لبنان وشعبه”.
    أضاف “ان معركة الجرود في القلمون متواصلة ومستمرة، حتى يتمكن الجيش العربي السوري والمقاومة من تأمين الحدود اللبنانية السورية”.
    وتطرق الى موضوع بلدة عرسال فقال: “بكل صراحة كانت السيارات المفخخة تأتي عبر عرسال، ومن بعض أهلها ومن خلال بعض أبنائها، لكننا نؤكد أن أهل عرسال أهلنا، ولا نقبل ان يزايد أحد علينا، ولا نقبل أن يتعرض أحد بأي سوء تجاههم”، منوها بـ”أهالي منطقة بعبلك والهرمل، وتصرفهم الأخلاقي تجاه أهلهم في عرسال”، لافتا “هذه نظرتنا الى أهل عرسال”، مطالبا الدولة بـ”القيام بدورها”، مشيرا الى قول وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق: “إن عرسال بلدة محتلة، ومثله تيار المستقبل، لهذا نحن نقول ان على الدولة، أن تقوم بدورها وتحرر عرسال، وإن ثبتت الدولة أنها دولة، وألا تتهربوا من مناقشة هذا الأمر في مجلس الوزراء”.
    وكشف أن “معلوماته تفيد، أن غالبية الناس باتت تشعر بالعبء الثقيل في عرسال، من هذه الجماعات المسلحة”، معلنا “وقوفه الى جانب أهل عرسال”، موجها نصيحة ب”إخراج عرسال وأهلها من المزايدة”.
    وعن جرود عرسال قال: “أنا اليوم في 24 أيار 2015، وكما قلت قبل سنتين في مشغرة عن القصير، أقول: إن أهلنا في بعلبك – الهرمل وعشائرهم وعائلاتهم وكل فرد فيهم، لن نقبل ببقاء تكفيري واحد في أي جرد من جرود عرسال وفي البقاع”، مؤكدا أن “هذا القرار أولا يحمي أهل عرسال، كي يتمكنوا من الذهاب الى جرودهم، ويأمنوا في بيوتهم، ويعيشوا تحت سلطة الدولة”، مجددا “تمسكه بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، التي تحمي لبنان اليوم في مواجهة الإسرائيلي والتكفيري، وفي مواجهة أي تهديد”، مكررا دعوته الى “إخراج هذه المعادلة من لبنان، وأن نقدمها معادلة الى سوريا والعراق واليمن، وقد بدأوها، كما نقدمها مبادرة الى كل البلدان والجيوش المهددة بالأخطار”.
    أضاف “في التجربة الإسرائيلية، ومنذ نكبة 1948، كانت بتجزئة معركته، واستطاع للأسف الشديد القيام بذلك”، معتبرا أن “أميركا وإسرائيل والنخب السياسية في بلادنا ،عممت ثقافة “شو دخلنا بفلسطين” الأمر الذي كرس خطأ استراتيجيا قاتلا”.
    ودعا الى “توحيد الجبهة ورفض التجزئة”، ثم تناول مجددا “ما قامت به داعش تحت أعين الأميركي والتركي والأردني”، وقال: “لو منعت داعش هذه الفرصة، لما تمددت في تلك المناطق”، محملا “المسؤولية لكل الذين سكتوا عما فعلته داعش في سوريا، وقبلها في العراق”.
    وأكد أن “قتالنا في سوريا تجاوز مرحلة التدريج من التهديد، من مقام السيدة زينب الى القصير الى القلمون، واليوم نحن نقاتل الى جانب إخواننا السوريين والى جانب الجيش والشعب السوري، وإنما نقاتل من هذه الرؤية، وما نقوم به دفاعا عن سوريا والعراق وفلسطين واليمن، وعن كربلاء ودمشق وعرسال واللاذقية، وأن حضورنا هذا سيحضر كلما اقتضت المسؤولية”.
    وأعلن “في ذكرى التحرير ومن دون اي تحفظ، لم نعد موجودين في مكان، دون مكان في سوريا، وسنتواجد في كل مكان في سوريا، ونحن اهلها ورجالها، وسنساهم مع الجيش والشعب في صنع الانتصار”.
    ودعا السعودية الى “وقف عدوانها على اليمن، وفتح الباب جديا امام حل يمني – يمني، وووقف حكومة البحرين الرهان على تيئيس الشعب البحريني، واطلاق سراح السجناء والتوقف عن المماحكات الشكلية المشوهة، والتصالح مع شعبها، لان داعش في احضانكم جميعا”.
    وأكد اننا “هنا في الجنوب، وفي هذه الجبهة، لم ولن نخلي هذه الجبهة، ولن نغفل عنها، ونحن في جبهتين متكاملتين هنا وفي سوريا، ونتابع جهوزيتنا ونراقب نوايا العدو الصهيوني. فيا اهلنا في الجنوب والبقاع وحاصبيا وراشيا وفي كل لبنان: ان المقاومة في اعلى جهوزيتها، وان العدو يعرف اكثر ما يعرف بعض اللبنانيين، وفي مسألة المقاومة نحن ندرك انه بجوارنا عدو متربص، يراهن على استنزاف شعوب المنطقة، لذلك اؤكد لكم اننا يقظون جدا”.
    وقال: “في معركة حفظ الوجود هذه، ولانها معركة اضخم داعش، لانها داخل البيت بشكل او باخر، فانها معركة تتطلب التضحيات، لذلك اترك لبعض اللبنانيين، انه من المعيب ان تعدوا علينا شهداءنا في المعركة، فاخجلوا على انفسكم”، مضيفا “انتم بفعل هؤلاء الشهداء، تعيشون بأمن في هذه البلاد”، نافيا “وجود اي ازمة لدى حزب الله وجمهوره”، منتقدا “الذين يتهمون حزب الله بتجنيد الصغار”، بالقول: “يا عيب الشوم عليكم”، نافيا انه دعا الى “التعبئة العامة، لان الامر ما يزال باكرا، ولكن اذا اضطر الامر فستجدون عشرات الالاف هنا، في كل الميادين”.
    واكد “في عيد الانتصار والمقاومة أقسم بالله العظيم، انه لم يمر زمان على هذه المقاومة منذ 82 الى اليوم، وكانت افضل عتادا كما ونوعا واقوى خبرة، ومجاهدوها اكثر حماسة، واشد حضورا في الساحات كما نحن اليوم في 24 ايار 2015″.
    وختم “بمباركة هذه المعادلة الذهبية، وفي ذكرى التحرير والانتصار، اذا توكلنا على الله، وتوكلت جيوش المنطقة وشعوب المنطقة، ولن ننتظر الدعم من اعداءنا، فان هذا المشروع التكفيري سيهدم ويدمر، ولن يبقى مه اثر بعد عين”.
    إقرأ المزيد...
    حزب الله بلغ المرحلة الأشد خطورة ومصيرية في مسار تورّطه في الحرب السورية

    حزب الله بلغ المرحلة الأشد خطورة ومصيرية في مسار تورّطه في الحرب السورية

    25/05/2015                                                                                                                        

    ذكرت اوساط سياسية واسعة الاطلاع، تتحرك بقوة بين المراجع الحكومية والنيابية في بيروت لـ «الراي» ان «ما نشهده حتى الآن هو تصعيد غير اعتيادي للضغوط من جانب (حزب الله) لدفع الحكومة الى التسليم بحتمية تغطية رسمية حكومية لخطة ميدانية جديدة يضطلع بها الجيش اللبناني لحسم الوضع في عرسال وجرودها، بما يوفر على الحزب ركوب المركب الخشن في فتح مواجهة هناك، ستفتح حتماً صفحة احتمالات شديدة الخطورة لانها ستتخذ فوراً بعداً مذهبياً».
    وبحسب هذه الاوساط، «لم تكن سلسلة المواقف المتعاقبة لمسؤولين وقادة في (حزب الله) في الساعات الاخيرة التي سبقت الموعد المحدد لخطاب نصرالله في النبطية، سوى انعكاس لخطة إعلامية وضعها الحزب من اجل إفهام الحلفاء والخصوم بأن معركة جرود عرسال آتية لا محالة، وان الأفضل للخصوم ان يعيدوا حساباتهم جذرياً هذه المرة تجنباً لتداعيات ترْك الامر لقرار الحزب الذي لم يعد محرجاً ابداً في التلويح بانه قد يخوض المعركة وحده اذا استلزم الامر».
    وتكشف الاوساط نفسها، انها من خلال التحرك الذي تقوم به بين المراجع اللبنانية «لا يبدو ان هناك بعد معطيات ثابتة ومؤكدة حيال خطط الحزب المقبلة، ولكن يبدو واضحاً ان اثراً كبيراً وثقيلاً بدأ يرخي تداعياته على قيادته، جرّاء الانهيارات الواسعة التي أصابت قوات النظام السوري اخيراً، سواء بانسحابها طوعاً من مناطق استراتيجية او تحت وطأة هجمات (داعش) والمعارضة».
    ولذا، ترجّح هذه الاوساط، ان يكون «الحزب نفسه بلغ المرحلة الأشد خطورة ومصيرية في مسار تورّطه في الحرب السورية، بما سيملي عليه الاندفاع قدماً نحو تحصين ما يمكن تحصينه لحماية ما حققه في معركة القلمون بقفل ثغرة عرسال». وتشير الى ان «بلوغ هذه المرحلة يضع الحزب وعبره لبنان بأسره في عين العاصفة فعلاً، خصوصاً بعدما أظهر الحزب ازدواجية تدلّ على اضطرابه غير المعتاد من خلال إصداره توضيحاً للكلام الذي نشرته الصحف المحسوبة مباشرة عليه (أول من أمس) في شأن تلويح نصرالله للمرة الاولى بإمكان إعلان التعبئة العامة».
    ولكن رغم ذلك، لا تزال الاوساط نفسها تستبعد المغالاة في الاستنتاجات التي تحدثت عن مناخ انقلابي يمهّد له الحزب في لبنان سواء بدفع ايراني او بخطوات «انتحارية». «فالحزب يدرك تماماً معنى استدراج الواقع اللبناني الى انفجار مذهبي واسع ولو انه بات الآن (في رأيها) محشوراً ومحرجاً جراء ظهور معالم الانهيار على النظام السوري، الذي نذر الحزب نفسه لإنقاذه وتوفير معالم صموده». واذ تشدد على ان «الكثير من الافرقاء اللبنانيين لن يسمحوا باستدراج الجيش الى معركة خارج الإطار الدفاعي المحدد الذي يتبعه، لا تستبعد إعادة البحث في واقع انتشار مخيمات النازحين السوريين في عرسال ومحيطها قريباً جداً، بما يفتح الباب على البحث في مخارج تُجنِّب لبنان السقوط في متاهات الخطر القاتل. وهو امر يجري تداوله منذ مدة بعيدة ولكن الوقائع الميدانية الاخيرة قد تملي الاتجاه الى حلول سريعة له بحيث يجري الفصل بين النازحين والمسلحين من دون توريط الجيش في معركة استباقية، ما يحصر الوضع الميداني في جرود عرسال من دون البلدة،علّه يمكن عقب ذلك اجراء مفاوضات برعاية أطراف إقليميين لتأمين ممرات آمنة لانسحاب المسلحين اسوة بالمفاوضات الجارية حالياً في ملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين».
    ومع ذلك، لا تستهين الاوساط بالخطورة الصاعدة في المشهد الداخلي، وتقول ان «الاسبوع الحالي سيتّسم بدرجة عالية من الاهمية، نظراً الى السباق الكبير الذي بدأ يطبع التحركات والمواقف السياسية مع الوقائع الميدانية وتعقيداتها، الامر الذي يضع لبنان امام مرحلة مفصلية بعد مرور عام كامل على أزمته الرئاسية».
    إقرأ المزيد...
    آل الأسد في القصور وضباط الطائفة في القبور .. لواء وعميد وعقيدان في يوم واحد

    آل الأسد في القصور وضباط الطائفة في القبور .. لواء وعميد وعقيدان في يوم واحد

    خالد الخلف

    المصدر : سراج برس

    25 - آيار - 2015                                     

    قتل أمس الأحد عدد من ضباط الأسد في مناطق مختلفة من سوريا، منهم رتب كبيرة، فقد تمكنت حركة أحرار الشام الإسلامية من قتل العميد الركن بسام مهنا العلي وسبعة من مرافقيه، من خلال عبوات ناسفة زرعت بسيارته في قلب العاصمة دمشق.
    أما في حلب فقد قتل اللواء الركن يونس إبراهيم، نائب رئيس اللجنة الأمنية في حلب، في ظروف غامضة لم تذكر مصادر النظام تفاصيل مقتله، وفي حلب أيضاً قتل كل من العقيد الركن الطيار محمد محمود ، والعقيد الركن الطيار عادل صالح في محيط مطار كويرس بعد سقوط مروحيتهم، التي تبنى تنظيم الدولة إسقاطها.
    يبدو أن العام 2015 سيشهد انقراضاً تدريجيا لضباط جيش الأسد، فمع زيادة دور الميليشيات الإيرانية والأجنبية المساندة للأسد في حربه ضد السوريين، واستلامها زمام المبادرة في قرار الأسد العسكري وبصفة قيادية، زج بضباط الأسد إلى الميدان ليلقوا حتفهم بين قتيل وجريح أو مصاب.
    إذ تشير الأخبار على الأرض يومياً إلى أرقام مرتفعة من قتلى ضباط الأسد تزيد يوماً بعد يوم، وتتعدد الأسباب والموت واحد، فقد قضى العديد من الضباط ومنهم برتب عالية في ظروف اغتيال غامضة سجلت ضد مجهول، فيما كان للثوار دور كبير بقتل العشرات من ضباط الأسد بعمليات نوعية، وداخل مناطق سيطرة الأسد، عدا عن العشرات من الضباط الذين يقتلون يومياً في المعارك التي يخوضها الثوار ضد قوات الأسد. ونشر ناشطون أمس الأحد قائمة بأسماء عشرات الضباط الذين قتلوا في معارك إدلب وجسر الشغور، كما قتل كثيرون في معارك قوات الأسد مع تنظيم (الدولة) في تدمر منهم ضباط برتب عالية. وقُتل عدد كبير من ضباط جيش الأسد خلال سني الثورة.
    وكما أن الطائفة العلوية شكلت الخزان البشري الأكبر من ضباط جيش الأسد، فإنها بالتوازي تحصل على العدد الأكبر من قبور ضباطه، فمعظم القتلى من ضباط الأسد من الطائفة العلوية، ولا يكاد يمر يوم دون أن تتشح إحدى مدن الساحل بالسواد، وقد خسرت الآلاف من أبنائها في حرب بشار الأسد ضد السوريين.
    إقرأ المزيد...
    عاجل: مثيرة (مقتلتهم) اليوم.. عفوا استمرار (انتصاراتهم) الخنفشارية الجهنمية..!
    25     أيار2015

    عاجل: مثيرة (مقتلتهم) اليوم.. عفوا استمرار (انتصاراتهم) الخنفشارية الجهنمية..!      

    كتب بواسطة: متابعات المرابط العراقي - الاخبارية.
    مثيرة (مقتلتهم) اليوم.. عفوا استمرار (انتصاراتهم) الخنفشارية الجهنمية..!
    - مقتل واصابة 50 من الجيش والحشد والصحوة بهجمات على البغدادي..!
    - عاجل على قناة الرافدين ....
    مصادر مطلعة: 700 قتيل من الحشد الطائفي خلال القصف الاخير الذي تعرضت له قاعدة الحبانية !!
    - مقتل جندي واصابة ضابط بنيران قناص في اللطيفية..!
    - أنباء عاجلة: الان في وسط طهران تم تفجير مبنى تابع للخامنئي وسقوط مالا يقل عن ٢٩٥ قتيل و ٢٦٥٠ جريح........!
    والقادم أدهى وأمر...
    إقرأ المزيد...
    مقتل 80 من قوات الأسد و”حزب الله” بتفجير حاجز الفنار في أريحا

    مقتل 80 من قوات الأسد و”حزب الله” بتفجير حاجز الفنار في أريحا

    25/05/2015                                                                                                                        

    أعلن “المكتب الإعلامي للقيادة العامة للجيش السوري الحر”، أن “ضباطا و جنودا من عصابات الأسد سلموا أنفسهم للمجاهدين في أريحا “.
    وأضاف “المكتب الإعلامي للجيش الحر” في خبر نشره عبر صفحته على موقع “تويتر”، أنه “بعد التحقيق مع احد الضباط المنشقين من اريحا، اكد انه تم قتل 80 عسكريا بتفجير حاجز الفنار”، وأن “اغلبهم من “حزب الله”
    إقرأ المزيد...
    انتظروا تفجير المراقد بكربلاء والنجف..!.. أيران تجهز 100 ألف متطوع لحماية كربلاء والنجف من داعش...!
    25     أيار2015

    انتظروا تفجير المراقد بكربلاء والنجف..!.. أيران تجهز 100 ألف متطوع لحماية كربلاء والنجف من داعش...!      

    كتب بواسطة: كتابات.
    كشفت مصادر عراقية شيعية مطلعة عن قيام إيران بجمع 100 ألف متطوع إيراني لتشكيل قوة عسكرية أطلق عليها “درع كربلاء”، يأخذ على عاتقه الدفاع عن المحافظتين العراقيتين النجف وكربلاء في حال مهاجمة تنظيم داعش لهما.
    وقال المصدر الذي طلب حجب اسمه لـ”إرم” إن “ايران قامت بتشكيل عسكري جديد تحت مسمى “درع كربلاء” قوامه 100 الف متطوع، بهدف تجهيزه للدفاع عن النجف وكربلاء في حال مهاجمة تنظيم داعش المتشدد للمدينتين وحماية المراقد الشيعية المقدسة”.
    وأضاف المصدر أن “المعلومات الاولية والمؤكدة تشير إلى أن عملية التسجيل قد تمت بشكل كامل، وستنتقل ايران لمرحلة التدريب والتسليح للمتطوعين بـ”درع كربلاء” خلال الأسابيع القليلة القادمة، ووضعه تحت الجهوزية للتحرك باتجاه العراق”.
    وكان زعيم تنظيم داعش المتشدد ابو بكر البغدادي قد أعلن في تسجيل صوتي، لم يتم التأكد من صحته، عن عزم التنظيم مهاجمة بغداد وكربلاء خلال المرحلة القادمة بعد سيطرته على مدينة الرمادي غربي العراق والتقرب من العاصمة بشكل كبير.




    المصدر

    سياسات ايران تتكرر، ما اعلانهم الا ل لفت الانتباه للموقع وبعدها تقوم بتفجيره وتتهم العدو الوهمي هو الفاعل
    إقرأ المزيد...