اسسها في 2007 البحرين ظافر الزياني / تويتر @Zayani1 وتصدر من بوخارست București
.

العراق

الخليج العربي

الصفويون

    إسرائيل تنتقد “عاصفة الحزم” بعد صدمتها من القوة العربية

    إسرائيل تنتقد “عاصفة الحزم” بعد صدمتها من القوة العربية

    إسرائيل تنتقد “عاصفة الحزم” بعد صدمتها من القوة العربية


    تقرير إسرائيلي يحاول التقليل من إنجازات "عاصفة الحزم"، بعد صدمة المراقبين الإسرائيليين من ظهور ملامح القوة العربية المشتركة.

    إرم – من ربيع يحيى

    حاولت تقارير إسرائيلية تصوير عملية “عاصفة الحزم” التي يقودها تحالف عربي تقف على رأسه المملكة العربية السعودية على أنها حرب دينية، متغافلة الأوضاع السياسية وإنقلاب الحوثيين على الشرعية، بعد أن ظهرت ملامح القوة العربية المشتركة، ومدى التنظيم والتخطيط المحكم، والذي شكل مفاجئة لغالبية المحللين الإسرائيليين والغربيين،
     وحاولت كذلك التقليل من قيمة الإنجازات التي حققتها العمليات العسكرية حتى الآن، منتقدة السياسات الأمريكية التي تتعامل بمعايير مزدوجة بشأن العلاقات مع طهران، وبخاصة وأنها تسعى سياسيا إلى توقيع إتفاق نووي معها، ولكنها تتجاهل الأوضاع العسكرية المرتبطة بإيران، وبخاصة الموقف الأمريكي من عمليات اليمن.
    ونشر موقع “ديبكا” الإسرائيلي مساء الجمعة 27 مارس/ آذار، أن “الإدارة الأمريكية مازالت تتعامل مع الأوضاع في اليمن، والتي ترتبط أيضا بإيران، بشكل غامض، رغم أن المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران تسير بوتيرة سريعة، وتقترب من دخول مراحلها النهائية”.
    وذكر الموقع أن “واشنطن تتعامل مع الملف السياسي بطريقة، ومع الملف العسكري بطريقة أخرى، وكأن الملفين منفصلين، على الرغم من أن الشرق الأوسط مازال يشهد تدهورا في الأوضاع، مع إحتمال تطور الأمور لحرب سُنية – شيعية صريحة، على الرغم من أن تلك الحرب قائمة بالفعل الآن عمليا، بين إيران والتحالف العربي” على حد قوله.
    تسببت عملية” عاصفة الحزم” بحسب الموقع، في حالة من البلبلة لدى إيران، بعد “الضربات التي شنها الطيران السعودي والمصري ضد الحوثيين في اليمن”، وأنها “بعد أن استوعبت ما يحدث، أرسلت الجنرال قاسم سليماني سرا إلى صنعاء، لكي يدير العمليات العسكرية بنفسه”.
    ولفت الموقع إلى أن إيران بذلك فتحت الجبهة الثالثة في الشرق الأوسط، بعد الجبهة السورية والعراقية، وأنها الآن تعمل على الجبهة اليمنية في محاولة لمواجهة “عاصفة الحزم”، لأنها “غير مستعدة للتخلي عن الإنجازات التي حققها الحوثيون والقوات اليمينة الموالية لهم، بعد سيطرتهم على أجزاء واسعة من اليمن، بما في ذلك مناطق واقعة مباشرة على البحر الأحمر”.
    وطبقا لتقرير الموقع، “تحاول إيران الإحتفاظ بالمكاسب التي كانت قد حققتها بفضل السياسة الأمريكية التي أطلقت لها العنان في اليمن، للسيطرة على مضيق باب المندب، الذي يتحكم في الدخول والخروج من البحر الأحمر، وبالتالي إلى قناة السويس والبحر المتوسط”.
    وفي حال صحة الأنباء عن وصول سليماني إلى اليمن، فإن الأمر يعني، بحسب الموقع، “أنه يعمل على إعادة تنظيم صفوف الحوثيين، للإحتفاظ بالمكاسب التي منحتها إدارة أوباما لطهران، والتي كان من المفترض أن تحولها إلى قوة إقليمية عظمى”.
    كما تدل الخطوات الإيرانية على أن أولويات الإستراتيجية الخاصة بطهران بشأن علاقاتها بالولايات المتحدة الأمريكية، تركز في الأساس على “وضعها الإقليمي في الشرق الأوسط، ثم الإتفاق النووي مع الولايات المتحدة والدول الكبرى، الذي يعتبر المقابل الذي تقدمه إيران مقابل هيمنتها”.
    وزعم الموقع أن هذه التطورات، تعني أنه سيكون على طهران اتخاذ قرار حول طريقة مواجهة “عاصفة الحزم” وإذا ما كانت ستتدخل مباشرة لمواجهة سلاح الجو السعودي والمصري، مدعيا أن “الإنجاز العسكري الوحيد الذي حققته السعودية ومصر حتى الآن هو وقف إمدادات السلاح الإيرانية للحوثيين، التي كانت تصلهم عبر جسر جوي وبحري مباشرة من إيران إلى اليمن”، وأن “الجنرال سليماني يبحث عن طريقة لكسر الحصار السعودي – المصري على اليمن”، على حد زعمه.
    وحاول التقرير الإسرائيلي رسم صورة لعمليات التحالف العربي بقيادة السعودية على أنها حرب سُنية – شيعية، متجاهلا تماما الأوضاع السياسية وإنقلاب الحوثيين المدعومين من طهران على شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي.
    كما حاول التقرير بشكل واضح التقليل من الإنجازات التي تحققت حتى الآن، وبخاصة خلال الساعات الأولى من بدء العمليات العسكرية، والتي شلت الجانب الأكبر من القدرات الحوثية، ما أدى إلى حدوث الكثير من الإنشقاقات في صفوفهم.
    وتتضارب الأنباء حول توجه قائد فيلق القدس، ذراع العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني إلى اليمن. حيث ترددت أنباء في البداية عن توجهه إلى اليمن، قبل أن تنفي أنباء أخرى صحة هذه التقارير.
    تاريخ النشر :
    إقرأ المزيد...
    لهذه الأسباب.. «عاصفة الحزم» تصيب «إسرائيل» بالذعر

    لهذه الأسباب.. «عاصفة الحزم» تصيب «إسرائيل» بالذعر

    القوات السعودية
    ذكرت مصادر صحفية إسرائيلية، أن هناك حالة من الترقب على المستوى الرسمي في إسرائيل، إزاء تطورات الأوضاع في اليمن، وأن “ثمة مخاوف من تأثير العمليات العسكرية على الاقتصاد الإسرائيلي، وبخاصة فيما يتعلق بالتوتر في مضيق باب المندب، الذي يربط بين المحيط الهندي وبين البحر الأحمر، والذي يشكل ممر الملاحة الرئيسي للحركة الوافدة من وإلى ميناء إيلات والمناطق السياحية”.
    وأعرب تقرير نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة معاريف عن مخاوف من تأثر حركة التجارة والسياحة عبر ميناء إيلات البحري، والذي يعتبر مركزا حيويا لحركة التجارة الإسرائيلية، وبخاصة تلك المتعلقة بالتصدير أو الاستيراد من وإلى الشرق الأدنى، فضلا عن التأثير السلبي على مستودعات ومخزون النفط التابع لشركة “إيلات – عسقلان”، التي تستوعب الناقلات التي تفرغ حمولاتها من النفط الخام هناك.
    ولفت التقرير إلى أن “السنوات الأخيرة شهدت أنشطة متزايدة لسلاح البحرية والجو الإسرائيليين في مناطق البحر الأحمر والمحيط الهندي، وتم نشر صور لغواصة إسرائيلية تمر في قناة السويس في طريقها إلى المحيط الهندي”، في تلميح إلى أن تلك الأنشطة لن يمكنها أن تستمر الآن، بعد الأنباء عن سيطرة قوات البحرية المصرية على منطقة مضيق باب المندب بحسب التقارير.
    وفي وقت سابق علقت شركات الطيران الإسرائيلية رحلاتها الجوية القادمة من أديس أبابا، خشية إسقاطها من قبل طيران التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية ضمن عملية “عاصفة الحزم” التي تستهدف مواجهة انقلاب الحوثيين على الشرعية اليمنية.
    وقالت تقارير صحفية إسرائيلية، أن العمليات العسكرية في اليمن تسببت في تعليق الرحلات القادمة من وإلى أديس أبابا، وأن العديد من المسافرين الإسرائيليين أجروا اتصالات بوزارة الخارجية بمدينة القدس المحتلة، بعد أن تم إبلاغهم بعدم إقلاع الرحلات إلى تل أبيب.
    وبحسب موقع (ynet) التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت، “هناك مخاوف من تعرض الطائرات الإسرائيلية التي تتبع هذا المسار لضربات صاروخية، وأن وزارة الخارجية أكدت لمراسلها أنها تلقت اتصالات بالفعل من إسرائيليين عالقين في أديس أبابا”.
    إقرأ المزيد...
    الزعيم صالح يبحث عن لجوء سياسي في دول خليجية

    الزعيم صالح يبحث عن لجوء سياسي في دول خليجية

    صالح -  ali saleh
    نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر وصفتها بـ”المطلعة” أن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح يوجد حاليا في منطقة “حريب القراميش”، في حماية قبائل خولان هناك، وذلك بعد أن تمكن من الفرار من منزله في صنعاء.
    وأكدت مصادر الصحيفة أن صالح “يحاول إقناع سلطنة عمان أو دولة الإمارات باستضافته لاجئا سياسيا”، وأضافت مصادر الصحيفة أن “صالح إذا فشل في الحصول على موافقة لدخول إحدى الدولتين، فسوف يقود مقاومة شعبية”.
    إقرأ المزيد...
    بعد مهاجمة الحوثيون للمخا و حصار اللواء35.. أنباء عن إنزال مظلي لقوات مصرية لحماية «المندب»

    بعد مهاجمة الحوثيون للمخا و حصار اللواء35.. أنباء عن إنزال مظلي لقوات مصرية لحماية «المندب»

    الجيش المصري ب
    قال مصدر محلي في مدينة المخا الساحلية التابعة لمحافظة تعز اليمنية، إنهم تلقوا أنباء عن إنزال مظلي لقوات برية مصرية، لحماية ميناء المخا ومضيق باب المندب الاستراتيجي.
    وأضاف المصدر أن «قوات التحالف تريد قطع الطريق على جماعة الحوثي قبل أن يستولوا على ميناء المخا أو مضيق باب المندب».
    وشهدت مدينة المخا، ليل الجمعة، مناوشات بين أفراد اللواء ٣٥ مدرع ومسلحي الحوثي الذين أرادوا اقتحام بوابة المعسكر، لكن أفراد الجيش منعوهم مما أدى إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن إصابة مدنيين- بحسب الأناضول.
    وقال المصدر إن مسلحي جماعة الحوثي قاموا بالاستيلاء على النقاط العسكرية الواقعة في مدخل مدينة المخا، بعد طرد قوات من الشرطة العسكرية منها».
    وكانت مصادر خاصة لـ «الخبر» أكدت أن قوات الأمن المركزي الذي وصلت من صنعاء مؤخرا إلى تعز- قامت بمهاجمة الدفاع الساحلي بميناء المخا المطل على باب المندب.
    وقال مصدر عسكري إن «جنود الدفاع الساحلي تصدوا للهجوم، وأن تعزيزات عسكرية فكت عنهم الحصار وفر الحوثيون, حيث تسبب الهجوم بإصابة2من جنود الدفاع الساحلي».
    إلى ذلك قامت قوات الأمن الخاص بالمحافظة بفرض حصار على اللواء35بتعز, في محاولة لإعادة قائد اللواء منصور معيجر والذي قام الجنود والضباط بطرده كونه متواطئ مع الحوثيين بعدما أعلن اللواء الولاء للرئيس هادي.
    وأشار المصدر بأن القوات المرابطة باللواء ترفض عودة القائد وهي بحالة جاهزية قتالية لصد العدوان الحوثي على المعسكر.
    إقرأ المزيد...
    لليوم الثالث..عاصفة الحزم تدمر صواريخ بالستية حوثية

    لليوم الثالث..عاصفة الحزم تدمر صواريخ بالستية حوثية

    28/03/2015                                                                                                                        

    أكدت مصادر لـ"العربية" أن طائرات التحالف الداعم للشرعية في اليمن تمكنت من تدمير عدد كبير من الصواريخ الباليستية الحوثية.
    وأفاد شهود بأن طائرات حربية تابعة للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية أغارت، مساء الجمعة، لليوم الثالث من "عاصفة الحزم"، على مواقع عسكرية تابعة للمتمردين الحوثيين حول العاصمة اليمنية وفي مناطق أخرى في جنوب البلاد.
    وفي تطور عاجل، أكدت مصادر خاصة انتشارا كثيفا لمسلحي الحوثي في محيط مقر جهاز الأمن السياسي بصنعاء، حيث طالبوا السكان بمغادرة الحي بحجة أنه سيتعرض للقصف.
    كما أفادت مصادر أخرى أن تعزيزات عسكرية تابعة للحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح، تتجه نحو محافظة عدن قادمة من تعز، وأن مواجهات عنيفة تدور بين اللجان الشعبية والحوثيين الذين حاولوا التسلل إلى حي دار سعد بمحافظة عدن جنوب اليمن.
    وحول الغارات، أفاد الشهود بأن الغارات الجوية استهدفت تحييد بطاريات صواريخ في مطار صنعاء ومواقع عسكرية موالية للحوثيين شرق صنعاء وغربها وجنوبها.
    وللمرة الثالثة منذ بدء القصف ليلة الثلاثاء -الأربعاء تعرض المجمع الرئاسي في صنعاء للقصف.
    وأفاد شهود بأن طائرات حربية حلقت في أجواء الضالع عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم نفسه في جنوب اليمن.
    واستخدم المتمردون الحوثيون الأسلحة المضادة للطيران في صنعاء ضد مقاتلات التحالف.
    وكانت المملكة العربية السعودية أطلقت عملية "عاصفة الحزم" دعما للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الذي يحظى باعتراف المجتمع الدولي وكاد يجبر على ترك عدن بعد تقدم الحوثيين باتجاه هذه المدينة الجنوبية الكبيرة.

     

    إقرأ المزيد...
    "عاصفة الحزم" تدمر تعزيزات للحوثيين إلى عدن
    "عاصفة الحزم" تدمر تعزيزات للحوثيين إلى عدن

     

     
    السبت  28 مارس, 2015 - 
    أبوظبي - سكاي نيوز عربية

    قصفت مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية، السبت، تعزيزات عسكرية للحوثيين كانت متجهة من أبين إلى عدن في جنوب البلاد، حسبما أفادت مصادر "سكاي نيوز عربية".

    وأوضحت المصادر أن ضربات التحالف أسفرت عن مقتل وإصابة عدة مسلحين من جماعة الحوثي والموالين لها من أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
    في هذه الأثناء، اندلعت اشتباكات عنيفة بين مسلحي اللجان الشعبية وجماعة الحوثيين بالقرب من ميناء عدن، وذلك بعد رسو سفينة تقل ما يقارب 200 حوثي في إطار محاولتهم للسيطرة على المدينة.
    وقالت مصادر حكومية إن الاشتباكات اندلعت عند رصيف شركة أحواض السفن الحكومية، وهو المكان الذي حاول الحوثيون الدخول منه بعد وصول السفينة القادمة من محافظة الحديدة الساحلية.
    وفي صنعاء، جددت طائرات التحالف قصفها على معسكرات لواء الصواريخ وعلى أكبر مخازن سلاح تابعة للجيش الموالي للحوثي وصالح في جبل "نقم".
    وانقطعت الكهرباء بشكل كلي في صنعاء مع اشتداد قصف طيران التحالف على مواقع للحوثيين في المدينة.
    من جهة أخرى، قتل 4 جنود من القوات الموالية لصالح وجماعة الحوثيين في كمين نصبه مسلحون قبليون في منطقة العرقوب بمحافظة أبين.
    واستهدف مسلحو القبائل بقذيفة "آر بي جي" مركبة تابعة للقوات الموالية للحوثيين وصالح أثناء توجهها من مدينة لودر إلى شقرة التي تتمركز فيها قوات حوثية تستعد للتوجه إلى عدن.
    وبدأت السعودية منذ يومين عملية "عاصفة الحزم" العسكرية التي تشارك فيها دول عربية وإقليمية لضرب مواقع المسلحين الحوثيين الذين انقلبوا على السلطة الشرعية في اليمن.
    وأكد الناطق باسم "عاصفة الحزم"، العميد أحمد العسيري، في اليوم الثاني للعملية أن قوات التحالف استهدفت بطائرات الأباتشي والمدفعية، تحركات برية للميليشيات الحوثية على الحدود اليمنية السعودية.
    إقرأ المزيد...
    السيستاني يرفض 'إهداء' انتصارات الحشد الشعبي للأميركيين
    2015-03-28
    السيستاني يرفض 'إهداء' انتصارات الحشد الشعبي للأميركيين
     
    القوات الشيعية تتهم واشنطن بأنها تريد 'الاستئثار بنصر' اقتربت من تحقيقه بعد ثلاثة أسابيع من بدء عملية تحرير تكريت.
     
    ميدل ايست أونلاين
    قوات 'بدر' تشكو من ضغوط دولية
    العوجا (العراق) ـ حذر المرجع الشيعي اية الله السيستاني الجمعة من الانقسامات في صفوف القوات التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية، في خطبة لمح فيها على ما يبدو إلى غضبه من ابعاد الحشد الشيعي من المشاركة في الحرب على الإرهاب الدائرة في شمال العراق.
    وقال الشيخ احمد الصافي المتحدث باسم السيستاني في خطبة الجمعة في كربلاء "لا بد أن نلفت النظر إلى مسألة وحدة الرؤيا وتنسيق المواقف بين الجهات العراقية الحريصة على دحر الإرهاب وتوحيد القرارات المهمة والخطيرة..".
    وأضافا المتحدث باسم السيستاني أن "الانتصارات (على تنظيم الدولة الإسلامية) القريبة (من التحقق) كانت بجهود الإخوة الجيش والمتطوعين وأبناء العشائر الغيارى.."، في تعبير عن شكل من أشكال عدم الرضا على إبعاد قوات الحشد التي تشكلت أساسا بناء على فتوى من السيستاني نفسه الذي دعا كل من كان قادرا على حمل السلاح إلى الالتحاق بالتنظيم الشعبي شبه العسكري لمكافحة الإرهاب.
    وجاءت فتوى السيستاني ردّا على الهزيمة المذلة التي حصلت للقوات العراقية تحت امرة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الصيف الماضي، والتي تكبدت خسائر هائلة في الأرواح والعتاد الحربي بعد أن فرّ الآلاف من الجنود من مواقعهم في عدد من مدن الشمال العراقي، وخاصة مدينة الموصل أمام الهجوم الكاسح لتنظيم الدولة الإسلامية.
    وأضاف الصافي "لا بد إن يبقى هذا الزخم المعنوي والمادي حاضرا دائما وعلى القيادات الميدانية أن تجتمع وتتشاور فيما بينها وترفع الأمر للقيادة العليا للقوات المسلحة باتخاذ القرار المناسب والسليم".
    والجمعة، قال قادة قوات الحشد الشعبي التي تضم مقاتلين متطوعين من الشيعة والتي كان لها دور رئيسي في الهجوم الجاري على تكريت تجميد مشاركة القوات في المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
    واشتكى هؤلاء القادة من تهميشهم ومن ضغط الولايات المتحدة عليهم للانسحاب من حرب "تحرير" تكريت من تنظيم الدولة الإسلامية، متهمين واشنطن بمحاولتها الاستئثار بالنصر على التنظيم الإرهابي بعد ان جعلوه بجهودهم الذاتية ودون الدعم الأميركي هدفا قريبا المنال على حد تقديرهم.
    وقال عدد من قادة فيلق بدر وهي قوات يقودها هادي العامري احد أبرز قادة الحشد الشعبي ان المجموعة ستجمد مشاركتها، ولكنها لن تنسحب تماما من العملية.
    وقال احد القادة الذي قدم نفسه باسم باقر في العوجا جنوب تكريت "نعتبرها استراحة لحين حل مسألة التحالف".
    وكانت قوات الحشد الشعبي اعلنت مرارا معارضتها لمشاركة اميركية في العملية، لكن المقاتلات الأميركية نفذت اولى ضرباتها على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في تكريت الاربعاء.
    وشكل الحشد الشعبي القوة الداعمة للقوات الحكومية التي بدأت هجومها لإخراج تنظيم الدولة الاسلامية من تكريت في 2 اذار/مارس.
    واكد قائد اخر من فيلق بدر وقف المشاركة. وقال ان هذا القرار هو نتيجة "ضغوط دولية".
    وكانت ايران حتى الآن الشريك الاجنبي الرئيسي في المواجهات التي تخوضها القوات العراقية ضد تنظيم 'الدولة الإسلامية' الذي احتل مساحات واسعة في العراق في حزيران/يونيو 2014.
    ولكن عندما بدات العملية تشهد تباطؤا طلبت الحكومة العراقية من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة شن ضربات جوية في المنطقة فاشترطت الاخيرة تعزيز دور القوات الحكومية ثم أعلنت وزارة الدفاع الاميركية الخميس ان قوات الحشد الشعبي بدأت بالانسحاب من العملية.
    واثار ذلك غضب بعض القوات الشيعية التي يعود اليها الفضل في خوض المعارك الاخيرة والتي باتت تتهم واشنطن اليوم بأنها تريد "الاستئثار بالنصر" عبر ارسال طائرات مقاتلة بعد ثلاثة اسابيع من بدء العملية.
    ولم يعرف على الفور ان كانت كل القوات العراقية غير النظامية متفقة، لكن قادة بدر قالوا ان اغلبيتها وافقت على الخطوة.
    إقرأ المزيد...